قصص نيك عمتى。 عمتي وعمي وجدي احلي سكس عائلي ولواط محارم قوي قصص مثليين

قالت حتنزل البحر؟ قلت أكيد قالت وأنا معاك دا أنا مستنياك من بدري إتأخرتو ليه؟قلت لها ظروف. حبيبتي ليلة الدخلة بتبقى على السرير مش في البحر أو الحمام. ثم أرخت ساقيها عني ونمت بجانبها. ثم فجأة رفعت أحد ساقيها وقالت هاني إمسك ساقي بإيدك من فضلك عشان فيه عضلة شدة علي. دا إنت شهواني أوي وفظيع وعندك إستعداد تنيك نيك متواصل أنا مش أدك. نار وعندما أحسيت برعشتها وقبضة مهبلها علي قضيبي قلت لها حنزلهم ؟ قالت إرويني. هو صدرها ولا شيء غيره كان يسحرني … وضعت وجهي بين بزيها وتنفست عبق أنوثتها وزبي ما زال هائماً في أعماق كسها … زدت من سرعة اختراقي لكسها وبعد بضع دقائق انفجرت داخلها … لا أعلم كم قذفت في جوفها ولكن شعرت بأن زبي يسبح في أعماقها وكأنه في بحر من العسل الدافئ … أخرجت زبي ووضعت رأسي على صدرها وغبت عن الدنيا بعدما عشت اروع لواط و نياكة مع عمي و عمتي و جدي … استمر احلى لواط و نياكة عائلية مع عمي و جدي و عمتي و لم اتخيل اني انيك عائلتي و ارى ازبار كبيرة مثل زب جدي و زب عمي حيث صحوت بعد قليل على صوت عمي يتحدث على الهاتف لم أعرف مع من في البداية ولكنه طلب منه الحضور عندئذ عرفت أن جدي هو من كان عمي يكلمه … نهضت عن جسد عمتي وجلست أستجمع قواي … ولكن عمي دخل على عجل وطلب مني ومن عمتي الذهاب إلى الحمام بسرعة لأن جدي قد يصل في أي لحظة ويجب أن نكون مستعدين لملاقاته بأجساد نظيفة كما يحب … دخلنا إلى الحمام ثلاثتنا وبدأ كل واحد منا يساعد الآخر في تنظيف جسده … طلب مني عمي أن أنظف له طيزه من الداخل … فأدخلت إصبعين ونظفت بقايا ما قذفته في جوفه … ثم انتقلت إلى كس عمتي وأدخلت أصابعي الأربعة ونظفت داخل كسها وخارجه وصولاً إلى فتحة طيزها …ونظفت طيزي من كل ما فيها كما طلب عمي … أنهينا حمامنا بسرعة وخرجنا عراة …. أشبعتهما فركا بين أصابعي ثم انهلت عليهما تقبيلا ومصا للحلمتين المنتصبتين وأنزلت يدي إلى فلقتي طيزها أدلكاهما بعنف وقوة أفقدتها صوابها. كان التلفاز يعمل ولذلك ذهبت إلى غرفتي. شوف كسها يا هاني دا بارز أوي بين فخادها. وقفت في مكاني دون حراك لا أدري ما على فعله وفارغاً فيهي. بعدين يوم عرفت عمتي قوووه شهوتي صارت تعزم صديقاتها على زبي و صرت مثل المتزوج في الشهر ياحبايبي بحيث انيك عمتي و 4 حرم اخرين و كل واحدة احلى من الاخرى و بعدها صرت اشبع رغبتي الجنسيه و انا احسن حتى من المتزوجين و كانت هذي قصتي في محارم نار مع عمتي. دا إنت كل حاجة عملتها معايا زي الكتاب ما بيقول. ونامت على ظهرها طالبة مني أن أدخل زوبري. قلت عمتي إنت حتأطّعي من دلوقت دي حتة مُزّة يا عمتي. ثم تركت زوبري ونزلت بيدي العب في كسها وبظرها بعد أن أزحت الفتلة. فقالت ياه الجنس جميل قوي وممتع معاك. ثم أحررت ثدييها وأخذت ألعب في حلماتهما ثم أخذت أرضعهم وأعض فيهما حتى صوتت وقالت بالراحة يا متوحش! قلت وشفايفك فراولتين قالت عاوز تقطفهم؟ قلت عاوز أأكلهم أكل! دخله دخلته كله صرخت عمتي صرخه هزت البيت و قالت لي طلع نصه ياخلودي طلعت نصه و بعدين صرت ادخل نصه و اطلعه وعلى هذي الحاله الين ماجتني هزت الجماع و دفقت على بطنها قالت لي طيب مع ليش خلودي لحس كسي الين ادفق قلت لها ليه طفشتي من زبي قالت لي تقدر تكمل قلت لها اقدر و نص بعد جلست ادخل زبي فيها الين ما دفقت بعدين قالت لي وش رايك كل اسبوع نتنايك زي كذا قلت لها عمتي مع ليش بس انا للحين ما طيحت الي في راسي قالت لي من جدك خلودي قلت لها للحين قالت لي انا خلاص انتهيت ما عندي شيء اعطيه لك قلت لها طيب تمصين زبي و انا مشتهي انيك عمتي مرات و مرات اخرى. وضحكت وتبعتها ليلان في الضحك وقالت أشكرك مدام على إطرائك ولا تخافي علي فلن يستطيع أحد أن يقربني إلا برضاي. دفعت بأصبعي في عسل كسها ودفعت بأصبعي الأخر في خرم طيز عمتي. ورغم ذلك لم تتفاجأ بوجودي، ونظرت لي نظرة لم أفهمها وقتها وقالت : يا ريتك تيجي تساعدني! يا إلهي … ما الذي يحصل … جدي ينيك عمي وعمتي! دا البنات على الشاطيء غفر بالنسبة لجمالها وجمال جسمها. تناولنا غداءنا ووجدت عمتي تستأذني للقيلولة. قعدت تقريباً ثلث ساعه الحس في كسها و المذي يطلع من زبي بكثره و انا انيك عمتي المنيوكة يوم حسيت انه عمتي ذابت من كثر المحنه قلت لها وش رايك ادخل زبي الحين في مكوتك قالت لي مجنون انت و عوزني اموت اذا دخلته في مكوتي على ما كسي يتعود على الرجل هذي ساعتها يصير خير. دا إنت جبار وإقتربت مني ورفعت أحد ساقيها عند كتفي وإلتصقت بي ثم مسكت زوبري وأدخلته في كسها قلت مالك كنت بتبكي من شوية من زوبري إيه اللي حصل؟قالت زوبرك خلو أوي وطمعانة في نيكة ثانية وأخذت تحرك نفسها وتحرك كسها جيئة وذهابا وإستحملت حتى جاءت رعشتها فأخذت تبكي وتقول إروي كسي بلبنك وفاض زبي بلبنه في كسها مرة أخري وإنتظرت هي قليلا ثم أنزلت ساقها ورجعت لزوبري ووجدته منتصبا قالت دا إنت سوبرمان يا هاني دا أنا حاعد على النيكة شبعانة أسبوع كسي إتهرى منك أنا حخرج وأروَّح وأعمل كمادات لكسي حاول تهرب من الشاطيء ده. و أطلقت سائلي المنوي بعدم إندفاع وبعدم حركة من قضيبي داخل كسها العطشان و هي تصرخ و تقول يا لهوووووووى دول سخنين أوي إيه ده إحساس محرومة منه. كان عندي 16 سنة عندما ارتبط أخي الأكبر بخطوبته لابنة الجيران، وهم ليسوا مجرد جيران مثل أي جيران، بل كنا كأسرة واحدة كانوا 3 بنات وولدين وأمهم وأبوهم مسافر يعمل في ليبيا، الولد الكبير كان من سني وكنا لا نفترق أبداً، ونقضي اليوم من بدايته إلى نهايته مع بعضنا البعض، سواء كان في بيتهم أو في بيتنا، وبالأكثر في بيتهم، لأنهم كانوا يمتلكون مكاناً أوسع يسع جرينا ولعبنا، والأمر كان لا يخلو من بعض الاحتكاك بإحدى شقيقاته الاثنتين الأصغر سناً من خطيبة أخي لأنهما كانتا أقرب لنا في العمر. قلت حدخله إزاي؟ قالت حمسك في رقبتك وألف رجلي حول وسطك ودخله من تحت في كسي ورفعتها بيداي ومسكت في رقبتي ولفت ساقيها حول وسطي ثم مسكت رأس زبي وأدخلتها بكل سهولة في كسها فقالت أح. قلت لها جنس ولا تف تفريش قالت جنس كامل يا حبيبي. ومن هنا أنطلقت في كس عمتي دخولاً وخروجاً ولم أتوقف عن نيكها حتى اليوم. وهو من قادني إليك بغرفتك دون إرادة مني! ثم توقفت للحظة وزوبري داخل كسها ولم ينم فحركته دخولا وخروجا مرة أخرى فقالت هاني كفاية يا حبيبي أنا خلاص عرفت سكتك كفاية كدة دا كسي إرتوى من لبنك أكثر من ليلة دخلتي. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ وعند الليل دخلت حجرتها وقالت لا تدخل حتى أنده عليك قلت ليلتنا عسل! ونزعت زوبري من كسها الذي ما زال منتصبا. و مسكت زبي قالت ياااه كبير قلت لها كل من شاف زبي يا عمتي قال انت عندك رجل ثالثه قالت لي طلعه طلعه و قعدت تقلب فيه يمين يسااار فووووق تحت قالت لي لو اني متزوجه رجال عنده زي زبك ما فرطت فيه قلت لها انا مشتهي انيك عمتي و انا ممحون على جسمك بس ليه انتي دايم تتطلقين ضحكت ضحكه حسيت معها انه الدفقه تبي تطلع مع اذني قالت لي كل اللي تززجتهم ينيكوني مرتين في الشهر قلت لها عادي كل الازواج كذا قالت لي انا ابي زوج ينيكني في الاسبوع مرتين مو في الشهر قلت لها اجل انتي مثلي طاقتك عاليه و انا قادر انيك عمتي في اليوم مرتين. ووقفت وإقتربت منها وأخذتها في حضني فإستجابت بطريقة أذهلتني ووضعت رأسها علي كتفي ومسحت دموعها بيدي وقلت لها هذه الدموع لا تزرفيها ولا تبكي. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ وقلقت عندما شقشق الصباح. ثم بالتحسيس الخفيف جدا على كتفيها وظهرها , وأنا أقول لها بأحبك بأعبدك أنت مليكتي, فزادت سرعة تنفسها فزودت في التقبيل والتحسيس والاحتضان فإنتفخت بزازها و تصلبت حلمتاها وأخذت أحسس بأطراف أناملي و بعمل دوائر على بزازها من أسفل إلى الأعلى و قرب هالة الثدي البنية المحيطة بالحلمات, ثم بفمي الحس و أمص واشفط في بزازها وفي أخذت حلمتها في فمي أمصها فيها كطفل رضيع. لم تغير ملابسها إلى ملابس النوم. فقالت وحياتك الفموي والشرجي وكمان المهبلي. وأنا مستمتعا بعذابها وإمتاعها في آن واحد. والغريب أن عمتي لشدة جمالها وحلاوة جسمها وهي م زالت في عنفوان شبابها ،تقدم لها كثير من الرجال للزواج منها ،ولكن أولادها رفضوا ذلك ،وبعد فترة ستة أشهر من طلاقها وجدتها تتقوقع على نفسها ،وتصرخ لأتفه الأسباب ،ودائما قلقة وأصبحت ساعات نومها قليلة ،وقلت شهيتها للأكل. كانت هذي اول مره في حياتي امارس الجنس مع حرمه و من الصدف لقيت نفسي انيك عمتي المطلقة المحرومة من الزب و للمفاجأه كانت معها جلست افرش زبي على كسها بعدين قالت لي يلعن. وفي أحيان كثيرة كانت تمسك بزبي وتقبض عليه وكأنها غير متعمدة ومرة أخرى وجدتها تمد يدها لتزيح طرف المايوه وتخرج زبي متحررا في الماء. هي شافت شبقك علي وطلبت مني أروّقك. وصلنا للشاطيء وبمجرد أن جلسنا حتى إلتفت عديد من الفتيات حولي. فنظرت إليها بإستغراب وقلت ماذا يا حبيبة قلبي ؟كررتها وقالك بتاعك شادد حيله على الآخر. طبعا شهوة المطلقة أعلى من المرأة المتزوجة بكثير مش لازم يا جماعه نكون صرحاء ونقول أن المطلقة محرومة من المتعة اللي هي أهم و أجمل من متعة الأكل انتو عارفين يعنى إيه واحدة ست مطلقه تبقى نايمة ومفيش في دماغها أي شئ و أول ما تفتح عينيها من النوم تلاقى نفسها من غير أي سبب متمنية و مشتاقة و جسدها كله بيطلب النيك يا جماعه المطلقة بتتعذب اشد العذاب لان أقوى أنواع نداء النفس هو الدعوة للجنس والشهوة عندما تتحرك بتدمر إذا لم تشبعها ،أصبحت أراقب عمتي وأجدها تمارس العادة السرية ،أصبحت حائرة ضائعة تائهة ،أصبحت عندما تشاهد أي مناظر في التلفاز بها بوس أو لمسات بين رجل وإمرأة تجري مسرعة لتطفيء شهوتها ،لقد أصبحت تعاني من الحرمان الجنسي. قالت أنا خايفة من عمتك تقفشنا وهي ست شرقية. قالت لي وفر نشاطك للأسبوع الجاااي و صرت كل اسبوع انيك في عمتي نيك قوووي حتى صارت هي ماتتحمل زبي و صرت اطيح اللي في راسها كله و صارت كل اسبوعين تناك مررره وحده و شوي شوي صارت كل شهر تناك مره وحده ودايم كنت انا اقوم من فوقها و لسه ماشبعت…. دا إنت عليك زوبر يا لهوي يجنن حسيته جوة كسي وكمان جدران كسي وإنت عفريت بتحركه يمين وشمال وبتخليه يلف جوة كسي أكنك بتقلب في حاجة. ولففت يدي حول خصرها ورحت معها في قبلة حارة مصمصت لسانها قبل أن احملها بين زراعي متوجها بها لسريري. وصلت الى بيت عمتي في الموعد المحدد فاذا بها تستقبلني بحراره فقبلتني وضمتني الى صدرها وهي تردد عبارات الشوق لي ولاخوتي، فاحسست بنهديها الكبيرين يصطدمان بصدري واخذتني الى غرفة الجلوس وذهيت لاعداد الشاي والقهوة لي وانا افكر بحادث الاصطدام الذي اصاب صدري اتت عمتي وهي تحمل صينية الشاي والقهوه وما ان همت بالنزول لوضعها على الارض الا وقد تبين خط صدرها وطرف نهديها بوضوح لم اتمالك نفسي وانا اشاهد المنظر الرائع فاخذت اتصبب عرقا، وتبادلنا اطراف الحديث وانا استرق النظر الى ذلك الخط المغري كلما سنحت الفرصة الى ان اتى موعد العشاء المعد خصيصا لي واكملنا حديثنا بعد العشاء ولكنه حديث مختلف فاخذت عمتي تمدح في شكلي الجذاب وجسمي الرياضي? ووجدت من يداعب زوبري من فتحة البوكسر والذي كان نائما ثم قام و إنتصب بدوره. حتى وصل خبط زبي منطقة الچي سبوت وضربت خصيتاي ما بين فلقتي طيزها وبدأت أُسرع بالإدخال والإخراج بعنف شديد وقوة وسرعة جعلتها تصيح ألما ومتعة وتتفوه بعبارات الألم و الاستمتاع وأنزلت ساقيها من على كتفاي على السرير ووجدتها ترفعها وتلفها على ظهري وقد فقدت صوابها وهي تشدني بقوة بضم ساقيها على وسطي حتى إلتصقت بها تماما ووجدت جسدها ينتفض بقوة شديدة من شدة إرتعاشها وتقذف بشهوتها. وأخذتني عمتي من يدي ونزلنا الماء وزبي ما زال منتصبا. قاطعتهما في هذا الحديث الجدي وعمتي أبتسمت لي وسلمت علي ومن ثم واصلت حديثها. ودخلت معها الحمام ونزعنا عنا ملابسنا ونزلت تحت الماء معها فإنتصب زوبري ووجدتها تنزل علي ركبيتها وتمسكه وتفعص في رأسه وهي تعض على شفتيها ثم وجدتها تقول زبك يجنن يا هاني دا لما دخل جوة كسي كان حيعورني من ضخامته ومن طوله حسيت أنه كان بيخبط بعنق رحمي قلت يا عمتي أنا عارف إن الست المتعودة على الزوبر وينقطع عنها دخوله في كسها مدة طويلة كسها بيضيق قوي ويبقى زي كس البنت البكرية قالت ما إنت وسعته يا حبيبي بزبك المفتري ثم أخذت تلعب به وتدعكه ثم وقفت في حضني وإستلمت شفتاي وتجاوبت معها ثم وجدت يدي تسرح لبزازها ثم قالت لي مصهم وإرضع منهم وأخذت أرضع وأمص وأشفط في حلماتها المنتصبتين نزلت يدي لكسها تفركه قالت لازم تمص بظري وتدعك راس زبك فيه عشان تخرج لي شهوتي ورفعت أحد ساقيها على حافة البانيو ونزلت لبظرها وكسها ألحس فيهما ثم مسكت رأس زبي ودعكته على بظرها وشفرتي كسها حتى إنتفضت وأنزلت لبنها ثم فنست وأعطتني طيزها وهي مستندة على البانيو وقالت دخله في كسي من ورا وشدني من وسطي عليك عشان أحس بزبك بس بالراحة خالص وإنت بدخله يا هاني دخل راسه بشويش خالص عشان كسي لسة ضيق مش حيستعمل طخانة زوبرك ودخلته بالراحة كما طلبت ثم خرجته ودخلته بالراحة مرة أخرى حتى إتسعت فتحة مهبلها لتبتلع زوبري ثم أدخلته لغاية نصفه ثم أخرجته ثم دخلته لغاية ما بيوضي ضربت شفايف كسها وعملت طرقعة ثم أخذت أسرع بالدخول والخروج وهي تصوت وتقول أح. وإنصرفوا ونظرت إليها قلت إيه يا عمتي قطعت علي ليه؟ قالت يا حبيبي أنا غِرت عليك منهم وما مكنتش حاسة بالكنز اللي معايا! فوجدتها تتوجه بيدها لأسفل لتتحسس زوبري من على المايوه ومن حركة يدها عليه. كانت كلماته كالصاعقة التي نزلت على رأسي. قالك كلامك حلو دوخني دا إنت شاطر في الغزل قلت لا أي راجل سيراك سيقول ما قلته. شعرت بأني مفتون به … لقد سحرني … كنت مستعداً لفعل أي شيء يريده … أي شيء … مجرد نظرة واحدة مختلفة منه جعلتني أشعر بأني خلقت كي ينيكني وأن هدف حياتي من هذه اللحظة هو رضاه ومتعته … في لواط و نياكة ساخنة جدا و مولعة. عملية تعرية المرأة مثيرة جداً في حد ذاتها. صباح النور ياحبيبي لم اكن اعلم انك بهذه الفحوله ولماذا كذبت علي بقولك انك لم تمارس الجنس من قبلوانت تتحدى اكبر خبير? ونتج عن هذه الزيجة فتاة جميلة أسمها علياء. دا إنت خرجت كل ميّتي من كسي دا أول مرة يخرج من كسي عسل بالكمية الرهيبة دي دا إنت هريتلي كسي دا أول مرة أحس إن بظري ليه لازمة دا أنا إرتعشت من مصك ولعبك فيه ياه. ومصصت حلماتها حتى بدأت تئن وتتأوّه. وردت عليهم عمتي وقالت يا خلابيص إنتوا عينكوا من هاني. وخرجنا ثلاثتنا وسهرنا لوقت متأخر من الليل ثم عدنا. قالت لي أن كل شيء على ما يرام فشعرت بالأرتياح. كنت صغيراً ولا يمكن أن يحدث أي مما سيحدث اليوم وقتها …. فقلت لها انه محاولات لتطبيق ما اشاهده من افلام فردت علي مبتسمه وقالت لا افلام بعد اليوم وانت معي سأجعلك اسعد مافي الكون ومتى شعرت بالشهوه فانا موجوده فقلت لها وانتي كذالك فانا اشتهيك في كل وقت وبعد تناول طعام الافطار اتصلت على احد الشركات لاسألهم ان كانت فرصه عمل لديهم ام لا فجاوبوا بالقبول فذهبت الى غرفتي لكي اجهز ملابسي واذا بعمتي تضمني من الخلف وصدرها يحك بظهري والتفت نحوها وظممتها بقوه وهي تقول اريدك ان تجرب طعم النيك في الصباح فقلت لها انا مستعد لنيكك في جميع الاوقات ياحبيبتي وبدأت في مصمة شفتيها وهي تمص لساني فرمت قميصها ونامت على بطنها رميت انا ملابسي واتيت على ظهرها وزبي في فمة الانتصاب يكاد يخرج من محله واخذت ادلكها والحس ظهرها الى ان نزلت على طيزها وباعدت بين ارجلها ولحست طيزها وكسها مرورا بفتحة شرجها وهي تتأوه من الشهوه وقالت نصوري هل تحب الطيز فقلت انا احب طيزك فقط فقالت هل تريد ادخال زبك في طيزي فجاوبت هذه امنيتي فقالت حسنًا ادخله شيئًا فشيئًا فكانت تتألم في كل مره الى ان اخرجته واخذت تمصه وهي تكثر من لعابها عليه وادخلته مرة اخرى بصعوبه وهي تحرك طيزها حركة خفيفه مالبثت بالسرعه عندما سقط زبي بكامله داخل فتحة شرجها وهي تتأوه وتلعب بكسها وهي تقول نيكني بسرعة ياحبيبي ونزل بداخل طيزي وشعرت بحرارة طيزها تزداد وهي تصرخ من شدة الشهوه الى ان نزلت في طيزها ونمت على ظهرها من شدة التعب ثم نمت بجانبها واخذت تمص زبي وما تبقى به من مني ثم ضمتني الى صدرها واخذتني الى الحمام. طعم شفتيها المبللتين كان مثل الشهد ينساب على حلقي الجاف. وبعد بعض الوقت تحركت عمتي وظهرت صرتها. وواضعة قليل من المكياچ وعلى شفتيها أحمر شفاه بلون الدم كاشفة عن شعرها المتدلي حتى مقدمة مؤخرتها. فشهقت وقالت ياه إيه ده كله زب أفريقي بجد. نظرت في عينيه مباشرة … لم أستوعب ما يحصل … عمتي شبه عارية في سريرها مع خيارة في كسها وعمي يخرج شبه عاريمن حمام بيتها المؤلف من غرفة و مطبخ وحمام …. في هذه الليلة كان علي والدي أن يذهبا إلى قريتنا، ولم تكن عمتي تعلم ذلك. والتصقت شفتانا بقبلة عنيفة وكانت تعض شفتي بأسنانها حتى أنها آلمتني. وأصبح كسها الوردي اللامع بعسله و الخالي من الشعر والمتورم من فرط الإثارة والملتصقة شفرتيه إلى جوانبه من الشبق أمامي. ولم استطع التحكم بنفسي ولم أتمالك نفسي وجاءتني رعشتي. عمتي الهايجة علمتني نيك الطيز لما شافت زبي الكبير قصص محارم هذه قصتي مع عمتي الهايجة وطيزها المثيرة، طلب مني ابي ان اسكن عند عمتي بدريه التي تسكن وحدها بعد وفات زوجها قبل حوالي اربع سنوات، حاولت التهرب من طلب الوالد ولكنه اصر على طلبه حيث كنت ارغب في الذهاب الى اصدقاء الدراسة وقضاء وقتي معهم بالسهر والتنزه. بجد عمري ما شفت في حجمه وطوله دا في حجم زوبر الحمار. اعرفكم على نفسي انا كريم عمري 27 متربي عند جدي وجدتي وعمتي التى لم تتزوج كان عمرها 37 سنة جسمها جميل ومتوسط الحجم بزازها وطيزها روعة والشي تاب يعجبني فيها هو بزازها. قلت هاتي إيدك وشوفي هو حبّوب أد إيه. وإقتربت من شفتاها فأغمضت عيناها وتقدمت منها وقبلتها بشفتيها قبلة طويلة رومانسية ثم أدخلت لساني بفمها وبادلتني نفس العمل وأخذت أحسس علي أذنيها وشعرها ثم على لرقبتها لحسا وتقبيلا. لم يكن بإمكاني أن أقاوم النظر إلى هذا. بس عاوزة أسألك وجاوبني بصراحة قلا أكيد قالت بزمتك هي دي أول مرة تمارس فيها الجنس ؟قلت وليه السؤال ده يا عمتي قالت أصل مش ممكن تكون دي أول مرة! ،لأني متأكد أنها تعني بذلك زوبري اللي رافع خيمته! وبهذا بدأت تهتاج جنسيا و تزيد من إفرازاتها المهبلية بشكل كبير. By Oct 7, 2020 قصة نيك بنت عمتي اللبوه انا محمد 18 سنه ، كلية حاسبات و معلومات ، طولي 185 سم ، وزني 75 كيلو ، جسمي عادي بس متقسم من لعب الكورة و السباحه ، شكلي حلو يعني انا ابيضاني ، شعري بنس ، عيني خضرا ، شكلي يوحي ان انا مليش اي علاقه بالجنس او السكس ، زبي طوله 17 سنتي ، لونه احمر. ونزلت فيها يا هاني؟قلت هي طلبت مني ذلك. كانت أنيكها بشكل قوي وهي كانت تعض على شفتيها من حين لآخر وتحضني بقوة. جعلتها تستلقي على ظهرها وأدخلت قضيبي في كسها. كان الأمر مثلما تعودت أن أرى في أفلام البورن. وعندما إنتهت رعشتي لم أخرج قضيبي ثم أخذت فمها بفمي حتي هدأت. كبيرة كفاية لدرجة أنني يمكنني أن أنام عليها مثل الوسادة. لذلك أجبرت نفسي على التوقف وحاولت التهرب منها. حتى إنتصب مرة أخرى قلت لها دي حتبقى النيكة التالتة. قلت ستكون يوم دخلتي على حبيبتي التي أعشقها ومتيَّم بها ثم قالت ليلة دخلتك ليه؟ما إنت دخلته وإحنا في البحر ودخلته لما رجعنا من البحر في الحمام مرتين. وفي إحدى الليالي أثناء عودتي من درس الرياضيات وبينما أقترب من منزلنا سمعت صوت غير معتاد في المطبخ. اااااا عايز تنيكني أنا وأنا بمسك بزازها الكبيرة : ومش هتندمي يا بسبوسة بعدت ايدي وهي بتضحك خلتني أخطف بوسة من خدودها الوردي أنا وأنا بسقف: ايوه كده يا بسبوسههههههههه قصعت ضحكة وهي بتقول : بس يا واد ده انا امك عيب عليك أنا : فكري و مش هتندمي يا بسبس وصلنا البيت تاني و بعد حوالي يومين دبت خناقه مع جوزها الخول وصممت على الطلاق واتطلقت منه ووصلتها البيت ودخلت الشقة معاها دخلت الاول وانا وراها وقفلت الباب برجلي وحضنتها من ظهرها أنا : حلاوتك يا بسبس وبوس في رقبتها ولفيت وشها أبوس شفايفها الكريز وهي متجاوبة معايا أوي ونزل امسك كسها وهي بتشوف حجم زبري من بره عمتي : ولا استنى لما نغير همومنا طيب دخلت قلعت همومها وجهزت لي زي العرايس لابسه بيبي دول قصير شفاف وندهت عليا دخلت لها قعدنا نبوس ونحضن واقفش لها وتمسك زبري من بره الشورت عمتى : شكل بتاعك كبير زي بتاع ابوك ياولا أنا : ايه ده وانتي جربتيه عمتي : هيهي طبعاً ده ابوك لما كنت في الجامعة كان على طول بينيكني في طيزي ده دي وهي بتخبط على طيزها ياما دخلها أزبار انت فاكرها من القاعدة لا يا ولا ده من كتر الركاب كانت بالنفر أنا : اموت فيكي انت يا رمز السفالة قعدت قدامي وفتحت رجليها علشان توريني كسها وقالت: ياللا وريني هتمتعني إزاي عايزاك تنسى اني عمتك أو امك أنا مراتك نزلت العب في كسها بأيدي واهيجه وهي احححح ولا ااااه مممممم يا بن المتناكة ماتعبنيش وتدفس رأسي في كسها اااااه ريح كس امك التعبان يا عرص امك بتتناك من الدكتور علشان كسها عطشان للنيك يا خول ااااه وحابت شهوتها وشربتها قعدت ابوس والعب في كسها الغرقان عسل و قمت خرجت بتاعي اللي واقف زي الأسد عمتي : ولا يخربيت امك ده ايه ده كله ده أكبر زبر اشوفه في حياتي ده ابوك و ابو العيال ميجوش فيه حاجه تعالي يا عرص امصه زبرك الكبير ده ونزلت تمص فيه مص عالي جدا أنا : مصي يا بسبوسة عمتي : قولي مصي لي يا لبوه علشان انا لبوه بحب اتناك منك امك لبوه وعايزاك تدخله كسها نيمتني على السرير ونزلت بكسها الكبير على زبري عمتي : اااااه عمود يا ابن اللبوه زبرك عمود يخربيت امك هتشق كسي يا عرص وتقفش في بزازها الكبيرة لعبه نيكني يا عرص ريح امك اللبوه امك شرمووووووطة ااااااه نيكني وعملت معاها كذا وضع بصراحة كانت في كل وضع بتهيجني اكتر لغاية ما هجيب عمتي : حط لبنك في كسي الوردي علشان يبقى بسبوسه بالقشطه هيهي وفعلاً غرقت كسها الكبير بلبني عمتي : يابن الايه لا صحيح كيفتني يا ولا فكرتني بابوك كان زوبره جامد بس مش كبير كده بس انت بتنيك حلو اوي أنا : يعني متعتك يا بسبس عمتي ايه ده هو كده خلاص انا لسه ما شبعتش نيك بقولك أنا مره متناكة وشبقه عارف يعني إيه يعني لازم اتهد نياكة مش هسيبك ومسكت زبري مص وكأنها بتاكله اكل وتحطه بين بزازها الكبيرة وهي بنقول عمتي: قوم مش هسيبك غير لما استكفى وقام زبري رحت حادفها قدامي عمتى : ايوه كده حسسني انك نفسك فيا وفي جسمي ياولا امك عروستك قطعها بزبرك دخلته في طيزها قالت :اااااااه يا جامد انت زبرك حلو يا هيما متطلعوش من طيزي يمكن ده يكون الزبر رقم ميه اللي ادخله طيزي ااااه كمان يا واد امك اللبوه عايزاك تجيبهم في طيزها وجبتهم في طيزها الكبيرة و قضينا مع بعض نياكة للصبح وكلمت بناتها تفرحهم أنها اتطلقت من الخول طلقيها بس ماقلتش أن زبري جوه كسها واني بقيت جوز عمتي الجديد التنقل بين التدوينات. وضعت يدي اليمنى على بطنها وببطء أزحت بلوزتها. قلت عشان غشاءك مطاط مش حينزل دم! كان كسها نظيفاً بدون أي شعرة ، ودفنت وجهي بين شفرتي كس عمتي وتولى لساني مهمة إشعال نار الشهوة من كسها لتنتشر في كامل جسدها المثير … علا صوت شهوتها وتوسلت كي أنيكها و اكمل لواط و نياكة العائلية ، لم أنتظر كثيراً … بضع ثوانٍ وكنت فوقها من جديد ورأس زبي مدفون في باب مغارتها … دفعت بقوة وبلحظة كان كامل زبي يسبح في عسل كس عمتي … كان دافئاً ورطباً وواسعاً من كثرة الاستخدام ، ولكنه شهي ويشع لذة وشهوة تضاف إلى اللذة المتدفقة من صدرها الأبيض الكبير … كان جسدها غضاً ومريحاً وكأنه سرير من ريش ناعم أبيض … استمريت بنيك كس عمتي حوالي الربع ساعة وهي تئن تارة وتصرخ تارة أخرى. وتفاجأت بها ترتدي قميص نوم شفاف ليس تحته أي ملابس داخلية مفتوح الصدر طوله ينتهي عند منتصف فلقتاها. حتى بدأت بإيلاجه ببطء شديد في كسها الملتهب. فسألتها إن كانت مارست الجنس من قبل؟. قلت من يقوم بإيقاظ هاني الصغير؟قالت ليلان كسي مشتاق إليه. تلاقت أفواهنا وداعبنا بعضنا البعض. مصصت شهدها وكنت متحمس جدتً لإنها المرة الأولى التي أرى فيها كل هذا على الطبيعة. دا إنت بقالك أكثر من ساعة في الميَّه. ومسحنا منينا ونمنا حتى الصباح وعمتي منتشية من هذه النيكة والطريقة التي إتناكت بها أول مرة في حياتها. ومن تحت الماء مسكت بزبي وتحسست رأسه وشهقت ثم أدخلته في كسها من بعد أن أزاحت طرف مايوهها وأحسست بزوبري داخل شحط في كسها قلت عمتي غصبن عني بلبلي ماعرفش ماله حاسس أنه دخل جوة مايوهك ولم تعلق وأخذت تحرك نفسها لتسمح لزبي بالدخول والخروج في كسها و إرتعشت بشدة وعندما وصلت شهوتها حضنتني بشدة وقالت أح أح أح إنت حتموتني كدة صحّيت العفريت وطلعته من القُمقُم ثم إنتفض زبي في كسها وأفاض بمائه وخرج فأنزلت ساقها وكأن شيئا لم يحدث. وقالت ما تزعلش مني يا حبيبي لسة اليوم بطوله ،وطلبت مني أن أتصل على أحد محلات الأكل وأطلب سمك وإستاكوزو وجمبري عشان نتغدى ،وكانت تلك بداية لمتعة حقيقة ، أخيرا فزت بكل ذلك الجمال ، اعرف الآن أنها لن تكون النهاية ولكنها البداية لأنها ذاقت المتعة فقد دخل زبي في عرينها وأرجعت لها إحساسها بالنشوة والشبق ، وخرجنا من الماء وهي محتضنة يدي وعيناها كلها حب وشهوة وقالت لي موعدنا الليلة لازم أتذوقه صح يا بلاش. فقالت لها عمتي بكرة نخرج للشاطيء من بدري وإعملي حسابك تنزلي البحر. بينما أنا كنت هيجان جداً حتى أنني وقفت من على السرير وحضنتها حتى ألتوى انتصابي في معدتها. ضحكت وشعرت بالخجل وجريت مبتعداً، وفي مرة امى سيده جميله جدا كما يقول الجميع منذ صغرى , فهى متناسقه الجسم شديده البياض و عيناها عسليه فاتحه , وهى من صغرها تصبغ شعرها باللون الاشقر رغم انها محجبه. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ وقمنا عند العاشرة صباحا. نزعت كل ملابسي وسرحت في خيالتي عنها وظللت أمارس العادة السرية حتى قذفت عليها. فكيت أزرار بلوزتها وألقيتها بعيداً. وصراخها يزداد الى ان صرخت بصوت عالي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه وطلبت من ان انزل على صدرها ولها ما ارادت ونزلت على صدرها وفمها. وأنا جلست في كرسي بالقرب منهما. في الأرياف لابد أن تلمح شخص ما وهو يغير ملابسه لإننا ننسى أن نغلق الأبواب ونحن نغير ملابسنا. وصلت الى بيت عمتي في الموعد المحدد فاذا بها تستقبلني بحراره فقبلتني وضمتني الى صدرها وهي تردد عبارات الشوق لي ولاخوتي، فاحسست بنهديها الكبيرين يصطدمان بصدري واخذتني الى غرفة الجلوس وذهيت لاعداد الشاي والقهوة لي وانا افكر بحادث الاصطدام الذي اصاب صدري اتت عمتي وهي تحمل صينية الشاي والقهوه وما ان همت بالنزول لوضعها على الارض الا وقد تبين خط صدرها وطرف نهديها بوضوح لم اتمالك نفسي وانا اشاهد المنظر الرائع فاخذت اتصبب عرقا، وتبادلنا اطراف الحديث وانا استرق النظر الى ذلك الخط المغري كلما سنحت الفرصة الى ان اتى موعد العشاء المعد خصيصا لي واكملنا حديثنا بعد العشاء ولكنه حديث مختلف فاخذت عمتي تمدح في شكلي الجذاب وجسمي الرياضي? لكن فيما بعد ترددت لإنها تخاف أن تنام بمفردها. زبه كبير ولكن ليس كزب جدي وخصيتيه كبيرتان …. وأخذت تحرك نفسها وأحرك نفسي وأحسست بقرب تدفق لبني فقلت لها. قلت عمتي فعلا دي أول مرة أمارس الجنس المهبلي مع أنثى وأكيد أنا شاب وثقفت نفسي في الجنس من خلال القراءة ومواقع الجنس على الإنترنت. كانت عمتي المثيرة ترتدي قميص حريري أسود. أتت الأجازة ودعتني لكي أقيم معها لإن والدي كان عليهما أن يسافرا إلى قريتنا الأصلية من أجل بعض الإصلاحات على بيتنا هناك. ثم غيبت رأس قضيبي بكسها ثم أخرجته ثم أدخلته بالراحة لمنتصفه ثم أخرجته لعدة مرات ثم أرشقته دفعة واحدة في كسها ثم أدخلته وأخرجته بسرعة ثم زد السرعة وضربتها علي مؤخرتها ثم أخذت أحرك زوبري داخل كسها وأحكه في جدرانه وكأنه يتمضمض يمين وشمال ثم شمال في يمين وهي تتوحوح وتتأوه وتتوسلني أرجوك إرحمني زوبرك جنني ثم أخذت أسرع في الدخول والخروج بشدة. لم تكن بلوزتها تستطيع أن تقاوم بزازها. قالت أنا مش حطلع على السرير قوم إنت وخدني في حضنك على الواقف. وترجع صالب طولك دا إنت كدة حتصّفى يا حبيبي وأنا عاوزاك. وبحركة سريعة وضعت كل يد في مكانها. حتى إستيقظت عمتي على صراخنا ودخلت علينا وهي تضحك قبل أن تنزل ليلان من فوقي. وكان هذا اليوم في أجازة نصف العام. الجزء الاول : كشف الدكتور كشف السر عمتي ابتسام ست كبيره في أوائل الستينات كانت بعد ما أبويا وأمي ماتوا سبب أني أعيش أصلاً ربتني مع نهى و دعاء و نورا وأخوهم الكبير أياد وكنت بشوف بيتهم بيتي بجد وبيعتبروني اخوهم عمري ما شفت عمتي غير الست المحترمة صاحبه أجمل وش شبه القطط السيامي طيبة جدا وجميله فوق الوصف ودايما لابسه حاجات ستراها جدا يعني بالبلدي صعب تشوف فيها الست اكتر من الأم وكان فيه كلامها دائما لدغه حلوه بحرف الراء جميله جوزها مات وربت ولادها وأنا معاهم في البيت لغاية ما أعتبرتهم أخواتي وبعد ما أتخرجت بعدت سنين عنهم و مع مرور الواحد بمشكلة كبيرة أضطريت أرجع بيتي القديم و روحت أزور عمتي اللي فوجئت باللي شوفته عندها بصراحة الحال أتغير تمام عمتي الست الكبيرة أتجوزت واحد في سني تقريباً وعملت مشاكل مع كل بناتها وأبنها لسه مش عارف نهى البنت الكبيرة ودي أتنين وتلاتين سنة سمراء بس جسمها كرباج رغم أنها متجوزة ومخلفه بس محتفظة بحلاوتها وجوزها ياسر شغال في الكويت مع أياد أخوها مشكلتها العصبية وهي ست بيت دعاء أو دودو ودي بقى عبقرينو العيلة مهندسه كمبيوتر في شركة كبيرة ورثت حلوة عمتي بالتفصيل جسم ناري و أي راجل يتمنى يمتعها وزيره يدفن في كسها تهيج أتخن راجل من حلاوتها و جمالها أصغر من أختها بسنتين يعني قدي في السن مخطوبة لشاب اسمه هاني نورا : ودي بقى دلوعه البيت لسه في تالته جامعه وحاجة اخر دلع تشوفها تقول دي ست كبيره من الإمكانيات اللي عندها طويلة و جسم يودي القسم حاجه كده تدل أن العيلة هيبقى عندها بطل اياد مسافر الكويت بيشتغل في شركة سياحة مع جوز نهى ياسر عمتي أتجوزت واد كده أصغر منها تقريباً بنص عمرها أو هو فعلا عمره من عمر عيالها اسمه تامر قعدت معاها وحسيت أنها مش مبسوطه والواد عمال يتحفلط لغاية ما كشمت في وشه قام وسلب القعدة عرفت أنها حبته واتجوزته وخايفه من أياد يعرف وبناتها مقطعينها بسبب الدهول ده وهي تعبانه وما بقتش مستحمله مناهدة مع البنات وسألتها عن صحتها طلبت من أشوف دكتور نساء كويس علشان هي تعبانه وجوزها النطع مش عارف يوديها أو مش عايز مش هتفرق وطلبت مني اوديها لدكتور واروح معاها وفعلاً خلال أيام عرفت دكتور كويس و رحت بيها وقعدت فتره تكشف وبعدها زادت زيارات لعمتي وبقت يوم بعد يوم وبقت أربعة أيام في الأسبوع لغاية ما في يوم أتأخرت عمتي في أوضه الكشف وكانت السكرتيره نزلت تجيب حاجات واحنا كنا أخر كشف وانا قاعد مستني بره وسمعت آهات مكتومة فلقيت نفسي بفتح باب مكتب الدكتور وأتصدمت باللي شوفته بصراحة عمتي الست الكبيرة رافعة رجليها والدكتور حاطط زبره في كسها وهي مستمتعة وبتقوله يخرب عقلك يا دكتور بتاعك حلو اوي بحب أجيلك تكيفني اااه هاتهم بقى طفي ناري وبتقفش في بزازها والدكتور بيقولها :كسك حلو زيك يا بسبوسه اسم دلعها وهي ترد : كسي حلاويات يا دكتور بس أوعى يجيلك سكر يا عسل سمعت صوت على السلم رجعت مكاني جري وقفلت الباب عليهم كانت الممرضة وعرفت ليه كانت بتروح له أخر كشف علشان ينام معاها …. قالت مش حتقدر علي أنا لا أشبع من الجنس أبدا. ودخلت غرفتي ونمت نوما عميقا حتى المساء وجاءت عمتي وأيقظتني. فردت عمتي وقالت لأ يا حبايبي حينزل معايا دا بتاعي أنا وضحكت. وأنا وعمتي وجدتي ودعنا أبي وأمي. قعد يقول أنا عملت وسويت وطلع في الآخر كفته أنا : يعني أيه يا بسبوسة كفته ؟ عمتي : يعني فشينك اخره كلام لكن وقت الجد بحس أنه …… أنا : ايه اخوكي عمتي قصعت ضحكة رهيبة : قصدك أختي …. وضعت رأسي قضيبي على كسها وبدأت أثيرها بحكه على بظرها وبين شفرات كسها من دون الدخول فيها. وأخذنا نرمح ونسبح و وجدت ليلان عينها مني وتلامسني في الماء مرة بساقيها ومرة بطيزها قلت صحبة سكسية. رأيت طيز عمتي عن قرب فبدأت ألحس الجزء ما بين كسها ومؤخرتها. ورتب لنا هذا اللقاء الحميمي فلماذا تبكين؟ قالت بكائي فرحة لأن وجدت أخيرا من سيشعر بي وبمعاناتي. كان لديها بعض الشعيرات القصيرة فقط. عند الثانية عشر ظهرا ذهبنا للشاطيء وإرتديت مايوهي السليب ووجدت عمتي لم ترتدي مايوهها بل جاءت فقط لتستمتع بالجلوس على الشاطيء وتركت ليلان بالشاليه وأخبرتها فور إنتهائها من عملها أن تأتي إلينا على الشاطيء الذي على بعد عشرة أمتار من الشاطيء. وأطلقت يدي تفرك نهديها واحدا تلو الآخر. وأنا أتأوه معها من المتعة وإحساسي بكسها الذي يحتوي زوبري وهي تحرك كسها يمينا ويسارا لتصل لچي سبوتها وتأتيها رعشتها مع رعشتي ونقذف سويا مع صراخنا العالي. فمررت أناملي على كسها وهي ملتصقة بي. قالت يعني يا سي هاني معقولة حسيبك ترمي لبنك جوايا من غير ما أكون عاملة حسابي ماتخافش أنا في فترة الأمان. ولم تخبرنا حتى بأنها ستأتي إلينا. ويمجرد أن نظرت إليها لم يستطع قضيبي أن يقاوم. جلست مع عمتي حبيبتي وقلت لها حاولي أن تنسى وتكملي حياتك قالت كيف ؟قلت اخرجي روحي سينما روحي نادي، إشغلي نفسك وحاولي تخرجي نفسك من هذه الأزمة وممكن تتفسحي وتخرجي للدنيا ،قالت كلامك جميل بجد أنا هروح جيم وهشترك في نادى وأحاول أغير حياتي. مكنش ليا اي علاقه بيها غير ازيك و اخبارك و خلاص ، بس كنت كل ما اشوفها زبي بيقف بطريقه غبيه و مبعرفش اداريه ، مش عارف هي كانت بتاخد بالها ولا لا بصراحه ، بس هي لبسها كله عبايات و احيانا بتبقي بنطلونات ضيقه لما بتروح الجامعه بس. رجعنا للشاليه ثم إتصلنا على المطعم والذي أرسل لنا غداءنا. لأقذف شلال منيي الحار داخل كسها القابض بقوة علي زوبري. وسيكون غداءنا اليوم دليفري من أحد المطاعم الفاخرة. أما عمتي فلم أقدر سوى على رؤية ما يظهر من صدرها كلما ذهبت إلى بيتها ، فهي لم تكن تهتم بإخفاء ما يظهر منه حتى لو كان نصفه عندما أتواجد معها …. ثم حسست بأطراف أصابعي لعانتها من أعلى و قريبا من البظر دون لمسه ثم بفمي عض وبوس فزادت من عسلها حتي إنسكبت علي شفرات كسها فأخذت تتلوي من شدة الاستثارة الجنسية. وإنتـظرت قليلا ولم أخرج زوبري من كسها فقالت يا لهوي زوبرك ما نامش يا هاني لسة منتصب جوة كسي. أنا : عمري 23 سنة … أحب ممارسة الجنس مع الرجال المسنين فوق 60 سنة ومع النساء البدينات صاحبات الأبزاز والأطياز الكبيرة فوق 50 سنة. بنت عمتي اسمها الاء ، عندها 21 سنه ، مخطوبه ، طولها 170 ، بشرتها بيضاء محمره صافيه ، شعرها بني غامق ، عينيها عسلي ، جسمها متناسق يعني ، صدر قد الرمان ، كيرفي و لما بتلبس عباية سودا كله بيتجنن عليها ، طيزها دي اللي حوار ، متوسطه بس طرية اوي ، بتترقص منها و هي ماشيه بطريقه بنت متناكه تهيج الحجر ، خطيبها عادي يعني شكله مقبول بس بيلعب كمال اجسام و محترم يعني منقدرش نقول عليه اي حاجه. مصصت ثدييها وهي عضت شفتيها بخفة وشددت قبضتها على مؤخرتي. وإنتظرت قليلا تاركا زبي داخل كسها حتى طلبت مني أن أقوم من عليها. ثم أخذ جسدها ويعلو ويهبط على زوبري. أين قضى عمي ليلته ؟؟؟ أول ما خطر في بالي … و لماذا لا أرى على وجهه أية بوادر غضب أو على الأقل دهشة مما شاهدني أفعله مع أخته ؟؟؟…. و أدخلت يدي إلى بظرها ولعبت بزنبورها. متفرج بس ومفيش حماس خالص أنا : بس انا ملاحظ أن صحتك أحسن من بعد ما روحتي للدكتور عمتي : كريم …قصدي دكتور كريم …. و ارتسمت ابتسامة على وجهه كانت كفيلة بالإجابة و توضيح كل شيء … لقد كان عمي ينام في سرير عمتي! ثم قالت خلليك نايم على ظهرك وإفتح رجليك. استلقت علي وبدأنا نتبادل القبل. وبدأت أحسس على أفخاذها وأدخلت يدى إلى كسها أدعكه لها ثم أدخلت أصبعى داخل كسها وأخذت ألعب لها في بظرها وهى تدعك زوبرى بيدها. ورأيت أردافها ترتجف بين ذراعي. ووجدتها تقول إيه العظمة دي دا إنت جبار وزبك حديد كفاية بقى قلت حاضر أنزلهم ونرتاح قالت أح. قالت البت عاملة حسابها تتناك منك. لم أستوعب ما قالت … ووقفت منتفضاً ونظرت خلفي وصدمت عندما رأيت عمي واقفاً عند باب الغرفة يلف منشفة حول خصره هي كل ما يستر جسده …. وتأخرت في القذف وأخذت أنيك فيها فقالت هاني أنا تعبت نزلهم بقى! قالت حلاوتها حلاوة غربية يا هاني. استلقينا على السرير لبعض الوقت حتى عادت الطاقة إلى قضيبي وهدأت أنفاسها المتسارعة. وكانت عمتي المثيرة ما تزال ترتدي البلوزة الخفيفة اللامعة ذات القماش الشفاف. قالت لي هاني أنا مستنية أجازتك وحخدك في الشاليه بتاعنا بالمصيف داخل منتجع متكامل الخدمات لنقضي هناك أجازتك الصيفية منها فسحة ومنها تغيير جو،قلت يا ريت يا عمتي وبعدين إنت معاكي عربيتك نسافر فيها قالت ياه يا هاني دا أنا بقالي مدة كبيرة ما رحتش المصيف وبعدين إنت يا جميل معاك رخصة سواقة عاوزة أشوفك شاطر في السواقة ولَّا لأ ،قلت أنا حروَّحك النهاردة وحسوق بدلا منك ،وبقت عمتي تسيب لي العربية أروح بها الكلية ،لما إطمأنت على سواقتي. املكه و ههمت بمشاهدته و انا اشاهد بأن عيني المذي يتطاير من ذكري لم اشعر بنفسي الا و عمتي تشاهدني و عندما علمت بأني انتبهت لها دخلت إلى غرفتها كانت لا ترتدي سوى الشلحه و كان جسدها مغرياً إلى درجه الخيال و يومها تمنيت لو انيك عمتي و اجرب معاها جنس محارم. قلت إنت ما بتكلش مفيش فايدة مش حقدر عليك عاوز تخش الكس ماشي حخليك تخشه. ودخلت عمتي لغرفتها لتغير ملابسها وترتدي مايوهها ودخلت أنا غرفتي لأغيِّر ملابسي وإرتديت مايوه قديم عندي ماسك في جسمي وكمان إسليب ونظرت في المرآه لأجد زوبري من وراء المايوه واضحا جليا وخرجت وأنا في شدة الكسوف وحاولت أن أخفي كسوفي و لا أعير إهتماما بالأمر ووجدت عمتي ترتدي برنسا أسود قصيرا جدا مظهرا مفاتن ساقيها وفخذاها وتحته مايوهها ،فنظرت إليها وأطلقت صفارة وقلت إيه يا مُزَّة الجمال والحلاوة دي قالت إختشي يا هاني متخلنيش أخش أقلعهم قلت ليه كدة يا عمتي أنا يا حبيبتي بأهرج معاكي ولا أقصد إحراجك ونظرت إلى مايوهي وقالت كبرت يا هاني وبقيت راجل مالي هدومه وهي تنظر إلى زوبري من تحت لتحت وأنا في الطناش! ذهبت إلى غرفتها وأنا إلى غرفتي. علقت واحدة منهم وقالت يا لهوي على المايوه بتاعها حياكل منها حتة. أطلقت صرخة عالية رنت لها الغرفة ثم كتمتها خضية أن يسمعنا أحد. وخرجنا من الماء مسرعين إلى الشاليه بعد أن إستمتعنا بالماء والنيك والصراحة الفتاه الأجنبية الجنس معها له مذاق خاص لن تجده في بنت بلدك. وخرجنا من الماء وإرتدت برنسها. قالت إحداهن هو إسمه هاني ؟ وحضرتك قالت ياسمين عمته! وكانت قد تشاجرت مع زوجها كالمعتاد. ولان عائله امى مستقره فى القاهره منذ فتره طويله وتعمل فى مجال المقاولات , فنحن ميسورين الحال جدا رغم قله المستوى التعليمى للجميع , فلم يدخل التعليم الجامعى سوى خالى الوحيد و اصغر خالاتى " سوسن " ولكنهم كانا يدرسون فى معاهد قليله المستوى اما اكبر اثنين من خالاتى وهم " هدى " و " صباح " فلا يعرفون القراءه والكتابه اما بالنسبه لامى " ماجده " فلقد تركت التعليم بعد الثانويه العامه. قلت عشان كدة مش مستحملة الزوبر الجامد الكبير الضخم.。 。 。 。 。 。 。 。 。 。

9
。 。 。 。 。 。
25